حقا انه لقمة الجنون ………… قل لي: برب السماء كيف تسللت لتطرق باب نافذتي لدعوتي مرافقتك ؟.
…… لست أدري….. فلا زلت أفكر بسذاجتي إلى الآن ……….. كيف أطعتك وقتها بدون تفكير .
أتراك سحرتني؟.
……………… أم أن كاريزما شخصيتك كانت المذيب لكل الحدود والفوارق بيننا؟ ………..أم تراني أحبك إلى الحد الذي جعلني عمياء ؟………………. أضنني كذلك فالحب نوع من أنواع الجنون لا يميز بين البصر والبصيرة
يا لأناملك الشفافة التي حضنت بدفئها أناملي
………..أتذكر ذلك ؟ داعبت خلاخل شعري فقلت لي وقتها هل تحبينني ؟
أنا ………….. ربما تعودتك فارتحت لوجودك واهتمامك وصحبتك ………. إننا لانحب ولكننا نتعود إلى أن نصل درجة الإدمان لوجود هذا الشخص في حياتنا بالنهاية
على أدراج الصمت التقت عيوننا ….. فتبادلت أرواحنا همس الكلمات ….شعرت وقتها وكأنك تحضر لأمر ما…. احتضنتني بدفء دون سابق إنذار وقلت لي هل ستحزنين إن غادرتك ؟ …….آه سأنتظرك من جديد لتنير بطلتك الوجود …………..
لا بل ستكونين سيدة الربيع , قلت لك أتمنى أن أبقى سيدتك أنت لا أكتر سيدة المطر كما وعدتني دائما …..
…… ضحكت وقتها……… فمضيت معك إلى حفلة موسيقية كانت الأولى من نوعها وربما تكون الأخيرة لتميزها
…………..أعددتها أنت لي ……..كم كنت سعيدة وقتها مع أنني لازلت بثوبي المعتاد ………. أضنك شعرت بي وقتها فقلت لي دائما أنتِ أنيقة ……… قوية الشخصية……… هادئة ….. ورزينة …لستِ بالعادية بل متميزة …..أنتِ امرأة لن تتكرر بالوجود ….جمعت بداخلها آلاف النساء …….. في امرأة واحدة .jpg)
يالهي كيف لامرأة سوية ………أن لا ت




























….. ذلك الوعاء الكبير الذي يحتوي أمنياتنا ……….أحلامنا ………..أفراحنا وأحزاننا …………. وذكرياتنا سواء أردنا لها الظهور أم لا
…. لست أدري …..
حملتها وخرجت من البيت واشتريت صحيفتي اليومية….لاقرا بعضا من مقالات كاتبي المفضل……. ربما هي الجرعة الاولى لرسم ابتسامة يومي …..استقليت الحافلة قاطعا المسافات بقراءتها …………… .مكان جديد ووجوه جديدة ومشروع جديد ..
… كلمة مني وكلمة منهم الى أن وصلنا نصف الجلسة لست أدري وقتها مالذي دعاني للتفكير والشرود ……………
….كلا …. فقد سلكت طريقا جديدا ………. ولكن …….أظنها نفس السمات التي رأيتها هناك ……ياإلهي….نفس طريقةالكلام ,,,,,,,,,,نفس الملامح …………….نفس الطيبة ……. نفس الدعوات ……….نفس …………نفس ……نفس …………….الخ
للنجاح بهذا الامتحان والجميع ينظر إلى سذاجتي وقتها ويضحك على تصرفي هذا وفي النهاية كنت الناجحة الوحيدة من بين المجموعة ……..
..
……ليعود ويلتصق بي شخصيا وكأنه هاربا فضحكنا جميعا وقتها حين أرجعته إليها 

…..
والآن ابتدأت المحاضرة فاجابتني : المحاضرة ابتدأت منذ ساعة فضحك الجميع فكانت تلك الصفعة هي الدافع لي للجد وانطلاقة للحصول على أعلى علامة في الشعبة …..
..وسنعيد تركيبة أجزاء قد فتتها الزمان ربما ليستفيد هو منها ….. 

لم يبق الا فستاني الوردي ………. مسكت به ووضعته على الحبل بدون مشبك لاخلد بعدها لراحة المساء

