في ساعة متأخرة من الليل التفت من نومي منزعجة ربما بسبب رؤيا منامية و ربما تفاصيل النهار المبعثرة فلكل سبب نتيجة ولكل فعل رد فعل …….
جلست على طرف السرير وهممت البكاء سرا وفجأة وبدون سابق إنذار امتدت ثلاثة من الأيادي البيضاء وهمت بمسح دموعي فسألتني عن سبب الأنهار التي قضت مضاجعها ….واصلت البكاء مجددا وأجبتها فقدان أبي ..
من عادتي اخفاء دموعي عن الجميع الا أنني لم أنجح هذه المرة حزني أكبر مني .. وشوقي وحنيني يكسرني …. تحدثنا قليلا وبكيت كثيرا فمن وجهة نظري البكاء تنفيس انفعالي يسكب معه الحزن والألم ومرارة اللحظات ,ارتديت ثوب الصبر وأبى حزني الا التعري أمامهم ….


























