http://www.img98.com/images/6wqs1vlp1zny81vt01rn.jpg


جنون

كتبها م.مرام الأغوات ، في 4 شباط 2010 الساعة: 20:23 م

 

حقا انه لقمة الجنون ………… قل لي: برب السماء كيف تسللت لتطرق باب نافذتي لدعوتي مرافقتك ؟.…… لست أدري….. فلا زلت أفكر بسذاجتي إلى الآن ……….. كيف أطعتك وقتها بدون تفكير .

أتراك سحرتني؟. ……………… أم أن كاريزما شخصيتك كانت المذيب لكل الحدود والفوارق بيننا؟ ………..أم تراني أحبك إلى الحد الذي جعلني عمياء ؟………………. أضنني كذلك فالحب نوع من أنواع الجنون لا يميز بين البصر والبصيرة

يا لأناملك الشفافة التي حضنت بدفئها أناملي ………..أتذكر ذلك ؟ داعبت خلاخل شعري فقلت لي وقتها هل تحبينني ؟

أنا ………….. ربما تعودتك فارتحت لوجودك واهتمامك وصحبتك ………. إننا لانحب ولكننا نتعود إلى أن نصل درجة الإدمان لوجود هذا الشخص في حياتنا بالنهاية

على أدراج الصمت التقت عيوننا ….. فتبادلت أرواحنا همس الكلمات ….شعرت وقتها وكأنك تحضر لأمر ما…. احتضنتني بدفء دون سابق إنذار وقلت لي هل ستحزنين إن غادرتك ؟ …….آه سأنتظرك من جديد لتنير بطلتك الوجود …………..

لا بل ستكونين سيدة الربيع , قلت لك أتمنى أن أبقى سيدتك أنت لا أكتر سيدة المطر كما وعدتني دائما …..…… ضحكت وقتها……… فمضيت معك إلى حفلة موسيقية كانت الأولى من نوعها وربما تكون الأخيرة لتميزها

…………..أعددتها أنت لي ……..كم كنت سعيدة وقتها مع أنني لازلت بثوبي المعتاد ………. أضنك شعرت بي وقتها فقلت لي دائما أنتِ أنيقة ……… قوية الشخصية……… هادئة ….. ورزينة …لستِ بالعادية بل متميزة …..أنتِ امرأة لن تتكرر بالوجود ….جمعت بداخلها آلاف النساء …….. في امرأة واحدة

يالهي كيف لامرأة سوية ………أن لا ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سمات و قوالب

كتبها م.مرام الأغوات ، في 23 كانون الثاني 2010 الساعة: 00:16 ص

 

في أحيانا كتيرة نقف حائرين على شاطئ الصفحات المتعطشة للحروف والكلمات ……saz64364copydt3.jpg
 
تنتظر منا سكبها تستعجلنا أحيانا لتشكل قوالب يهتدى بها ربما مدى الحياة إن لم تعدل
 
 
اسقاطاتنامن تلك الحروف والكلمات هي شخصياتنا……….. ذلك الوعاء الكبير الذي يحتوي أمنياتنا ……….أحلامنا ………..أفراحنا وأحزاننا …………. وذكرياتنا سواء أردنا لها الظهور أم لا
 
للحروف سمات وللكلمات سمات أيضا……….  وكذا نحن البشر لنا سماتنا المتشابهة والمختلفة في آن واحد …….ربما جاء تفسير ذلك الأمر من قبيل الصدفة بالنسبة لي أو ماأهدتني إياه الأقدار……..…. لست أدري …..
 
بدا الفصل الدراسي الجديد ,,,,,,,,كعادتي دائما كتبت العنوان على ورقة صغيرة ووضعتها في حقيبتي التي تغص بالاوراق والمحاضرات الارشادية حملتها وخرجت من البيت واشتريت صحيفتي اليومية….لاقرا بعضا من مقالات كاتبي المفضل…….  ربما هي الجرعة الاولى لرسم ابتسامة يومي …..استقليت الحافلة قاطعا المسافات بقراءتها …………… .مكان جديد ووجوه جديدة ومشروع جديد ..
 
بسم الله  وصلت المكان ………دخلنا وسلمنا وبدأنا جلستنا الأولى  ………جلسة التعارف …….. كتبت الاسماء ووزعت العقد السلوكي …….. وانا انظر اليهم بشغف …..… كلمة مني وكلمة منهم الى أن وصلنا نصف الجلسة لست أدري وقتها مالذي دعاني للتفكير والشرود        ……………
 
أتراني أخطات المكان …….كلا …. فقد سلكت طريقا جديدا ……….  ولكن …….أظنها نفس السمات التي رأيتها هناك ……ياإلهي….نفس طريقةالكلام ,,,,,,,,,,نفس الملامح …………….نفس الطيبة ……. نفس الدعوات ……….نفس …………نفس ……نفس …………….الخ
 
ياالله أين أنا  حاولت إنهاء ماألم بي  من أفكار ……فمازال أمامنا الكتير……….. أحتاج جل الوقت لأتعرف الاسماء مقارنة بالوجوه ………. الصفات ……….الهوايات…….. عدد الأولاد العمل ………………الخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات لا تنسى

كتبها م.مرام الأغوات ، في 11 كانون الثاني 2010 الساعة: 23:49 م

لم اكن أتوقع أن تلك الذكريات تقف على بوابة ذاكرتي المتواضعة وان كنت حبستها 

وقد أرسلتها إلى دائرة النسيان …………. ربما لأنها أوجعتني بلحظاتها ذات يوم ولكنني أدرك بالنهاية بأنها لحظات لا تنسى ويبقى لها من وهج المشاعر الحزينة والسعيدة مالها

مازالت عالقة على جدار الذاكرة بحلوها بمرها بكل تفاصيلها ……….. فدعوة زميلي اليوم لحضور مناقشة رسالته أثارت بخاطري كل الذكريات وان كنت قد ساهمت بتلك الرسالة عن طريق تحليل بياناتها الإحصائية كاملة عبر برنامج spss …………..

تفتح ذاكرتي أبوابها لتخرج تلك اللحظات المتمردة ………. كيف لا أتذكر امتحان التوفل حين تمكن الخوف منا الثمانية………… وكيف اتخذت لنفسي مكانا خاصا من اجل الصلاة والدعاء للنجاح بهذا الامتحان والجميع ينظر إلى سذاجتي وقتها ويضحك على تصرفي هذا وفي النهاية كنت الناجحة الوحيدة من بين المجموعة ……....………..

لحظات لا تنسى في محاضرة إرشاد فئات خاصة حين تكلمت صديقتي نجاح عن سوء حظها وكيف تعارضها الحياة دائما حينما تريد شيئا ما منها ورمت بقلمها الحبري ……..……ليعود ويلتصق بي شخصيا وكأنه هاربا فضحكنا جميعا وقتها حين أرجعته إليها


لحظات لا تنسى انتهاء محاضراتنا في الساعة السادسة مساء ………. فنجلس على أطراف الجامعة بانتظار حافلة العودة

وليتها تأتى سريعا ……….. قبل السابعة أو السابعة والنصف والى أن تصل أكون قد تعرفت قصص كل طلاب الماجستير فهؤلاء من عرب ال48, والآخر من السودان وأخرى من مصر الشقيقة, ورابعة من سوريا , والبقية من أردننا الحبيب ننتظر وننتظر ونضحك حين تأتى أخيرا


لحظات لا تنسى حين أقنعت صديقتي ميساء بالاستمرار ببرنامج الماجستير . بعد اتخاذها قرار الانسحاب منه ووعدتها بالمساعدة بكل شيء بغض النظر فقد كنت معها لحظة بلحظة إلى أن تخرجت من البرنامج بنجاح ………. فشكرها لي من نوع خاص لم تتسع له سماء الدنيا فضحكنا معا


لحظات لا تنسى تلك اللحظات التي جلست اشرح لزملائي فيها مادة امتحان نمو وارشاد مهني وتلخيص النقاط الأساسية وحين لقبوني ماما حملت نفسي وعدت لبيتنا غاضبة منهم …….…..


لحظات لا تنسى حين دخلت أول مرة إلى قاعة طلاب البكالوريوس أشرح لهم نظرية هولا ند في الميول المهنية …………. فقد وقفوا أمامي مذهولين وقد سألني أحدهم هل أنتِ مدرسة في الجامعة ؟ أجبته بكل بساطة ما رايك أنت؟ وضحكنا معا

لحظات لا تنسى حين طلبت أستاذتنا الفاضلة منا ترجمة لمادة تدريبات ميدانية وتأخر المترجم وقتها علينا………. فرجفنا خوفا يومها واتصلت قلوبنا وعقولنا بارحم الراحمين خوفا من العقاب . وبعد خروجنا من القاعة ضحكنا جميعا أن الله سترنا يومها………


لحظات لا تنسى حين التقيت ريتا أول مرة في حياتي في حافلة الجامعة ……….وقالت لي إنها رأتني قبلا ولازالت تحتفظ بصورتي بذاكرتها ………… قلت لها : ربماالتقينا  في الأحلام ……ضحكنا سوية فقالت لقاء أرواح قبل كل شيء


لحظات لا تنسى حينما جلست ذات يوم في مربع الاقتصاد والتقيت سلمى صدفة فسألتني أنتِ مرام الأغوات؟ ابتسمت لها وقلت : نعم هل هناك شيء ما ……… فقالت قرأت في مدونتك أشياء جميلة تكتبين بحس مرهف يومها كانت فرصة للصداقة بيني وبين مجموعة جديدة من طلاب الماجستير الذين لازالوا يتابعونني إلى الآن بعد ما جمعتهم سلمى حولي ضحكنا يومها حين قالت الكاتبة مرام مستغانمي


لحظات لا تنسى حين دخلت المحاضرة الأولى في برنامج الماجستير بعد ساعة تقريبا من بدايتها سألتني أستاذتي أنتِ معنا ؟ أجبتها ببراءة الأطفال أنا معكم هنا والآن ابتدأت المحاضرة فاجابتني : المحاضرة ابتدأت منذ ساعة فضحك الجميع فكانت تلك الصفعة هي الدافع لي للجد وانطلاقة للحصول على أعلى علامة في الشعبة …..


لحظات لا تنسى …….. حين اتصل مسجل الدراسات العليا وقال لي تفضلي للتسجيل في برنامج الماجستير حينها سقطت عن سلم بيتنا من شدة فرحي بالخبر فضحك الجميع على عفويتي ……....

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من زاوية أخرى للحياة

كتبها م.مرام الأغوات ، في 2 كانون الثاني 2010 الساعة: 14:10 م

هل يمكن لأي شيء أن يحيا بنصف واحد, وهل يمكن ليد واحدة أن تصفق . وهل يمكن لجنس واحد أن يحيا بدون نصفه الآخر

 
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هنا السؤال
 
لست أدري إن طرح من قبل أم لا …………………. ولأنني امرأة أؤمن بالتكامل والشمول بكل شيء قررت اليوم أن أكتب وأكتب فتساءلت بيني وبين نفسي لمن سأكتب ومن سيقرا تلك الكلمات الهاربة من ظلم الأيام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أجابت روحي سأكتب لذلك الرجل الذي يجلس فوق تلة الحياة والى تلك المرأة التي تجلس على شاطئ الحياة

.
 
وقد يسترقان النظر لبعضهما …………… من زاوية ستكون النظرة للأمور اليوم ……………………….

معا سنزرع الزمان ورودا…….wdr15.jpg..وسنعيد تركيبة أجزاء قد فتتها الزمان ربما ليستفيد هو منها ….. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلف أسوار الحياة …………

كتبها م.مرام الأغوات ، في 24 كانون الأول 2009 الساعة: 21:25 م

  استيقظت روحي على صوت الشمس الحبيبة …….. والذي تعالى فجاة لتسالني عن مشط لتصنع ضفيرتها الذهبية,.

….. اليوم الخميس وغدا عطله  ساعود مبكرة اليوم هكذا كانت مخططاتي

 
دقت الساعة الثالثة تماما….. هاانا اقف على اعتاب بيتنا لم أصدق انني عدت……….فتحت الباب واذا بوالدتي تطلب مني مساعدتها في نشر الغسيل
 

بطبيعتي لاأرفض لها طلبا ………… جلست قليلا ومضيت صاعدة السلم الى سطح بيتنا ومعي سلة الغسيل ……. وما  ان وصلت حتى هبطت طائرة الليل بهدوء وسكينة .
 
…..أمسكت قطع القماش وبدأت نشرها قطعة قطعة وعيني ترقب ماتبقى في السلة …….

 

 

انتهيت من نشر  كل القطع لم يبق الا  فستاني الوردي ………. مسكت به ووضعته على الحبل بدون مشبك لاخلد بعدها لراحة المساء
 

 

مضيت لمغادرة المكان واذا بفستاني يمضي بعيدا مع تلك النسائم الباردة .فلحقت به الى اين انت ذاهب؟ ومامن مجيب …… مضينا ومضينا معا ……..

  

 

لاأعرف كيف ساقتني روحي خلفه ……….. هل تراني فقدت وعيي وقتها ؟؟ لست أدري ………. توقف الفستان امام خيمة صغيرة

 
 

 
وبجانبها مجموعة خيام أخرى
 
لازلت ارتدي ملابس الخروج………. وقفت متساءلة امام الخيمة , هل خططت روحي لنزهة بعد العمل ؟ أم هل هناك رسالة ما بانتظاري .؟
 
أم هل لازلت داخل أسوارالحياة ؟ أم  أصبحت خارجها؟
 
اضن انني امام قضية جدلية الان ………. كقضية درويش سابقا  أحبك أو لا أحبك ….
 
تسمرت قدماي خارج الخيمة وبدأصوت ذاتي بمناقشتي أأدخل الخيمة أم أغادرها ؟ فقلت في نفسي ماهذا الجنون؟ كيف أعود بعد كل هذه المسافات دون أن أعرف لماذا جئت هنا وكيف جئت ؟ وماجنوني الا ابداع ففيه مافيه من الجديد المبتكر 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



http://www.img98.com/images/6dno5r2tu39pdox8fzit.jpg

أجمل هندسة في الوجود

هي بناء جسر الأمل فوق بحر اليأس


التالي



فإن يك جثماني بأرض غيركم *** فإن فؤادي عندكم الدهر أجمع